أبو علي سينا
163
المباحثات
تعقلها لوصول الصورة إليها . أما أولا : فإني « 204 » أشعر بذاتي بأن تحصل قوى الحيوانية في قوتي الوهميّة « 205 » ، أو بالعكس - وكلاهما في آلة جسمانية - ومع هذا فلا أشعر بالآلة الجسمانية ، فلم يجب في العقل أن أعقل الآلة دائما . ( 451 ) ج ط - أنا لا أشعر ذاتي « 206 » بالآلة الحيوانية ولا القوة الحيوانية ، بل بذاتها فقط ، فإن خلطت « 207 » الشعور خلطت القوى . ( 452 ) والثاني : إنه لا يمتنع أن تحصل القوة العقلية في القوة المتوهمة « 208 » فأشعر بها ، وأظن أني أشعر بذاتي ، إذ لا اميّز بين هذه القوى ولا يمكن أن يقال : « إن القوى « 209 » العقلية لا تعلق لها بالأجسام ، فلا تحصل في القوة الوهمية » فإنه يكون وضعا للمطلوب الأول . ( 453 ) سبحان اللّه - ما تخطر القوة العقلية ببال الوهم إلا باسمها من حيث هو مسموع . * * * ( 454 ) س ط - ما البرهان على أنه « 210 » ليس بينها وبين ذاتها آلة ؟ فإنه « 211 » قد اخذت [ 39 آ ] هذه المقدمة من غير برهان . ( 455 ) ج ط - لأن هذه الآلة إما أن تكون الفاعلة القريبة - وليست الفاعلة « 212 » هي المدركة القريبة - أو تكون الموصلة - وإنما توصل إلى المفارق . * * * ( 456 ) س ط - قيل في بعض المواضع ما هذا لفظه : يجب أن لا يتوهم أنّا
--> ( 454 ) راجع الرقم : ( 449 ) . ( 456 ) راجع الرقم ( 403 ) . ( 204 ) عش ، ل : فاننى . ( 205 ) عشه ، ل : قوتى الحيوانية في قوتى الوهمية . ج : القوى الحيوانية في القوى الوهمية . ( 206 ) عشه ، ل : بذاتي . ( 207 ) عشه : اختلطت . ( 208 ) عشه ، ج : الوهمية . ( 209 ) عش ، ل : القوة . ( 210 ) عشه ، ل : أنها . ( 211 ) ج : إذ . ( 212 ) « الفاعلة » ساقط من عشه ، ل .